الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
***** مرحبا بكم في منتدانا المتواضع كما يشرفنا أن تنضموا إلى أسرة المنتدى *****
(((( الرجاء من جميع الأعضاء مراقبة مساهماتهم قبل نشرها والمتعلقة بالآيات القرآنية الكريمة فلا يجوز الأخطاء في كتابة آيات القرآن الكريم ))))
***** آخر عضو سجل بالمنتدى هي الأخت : نور الحكمة  فمرحبا بها ضمن أسرة المنتدى ونتمنى لها النجاح في منتدانا المتواضع ******

شاطر | 
 

 أحد أشهر رجالات الانتفاضة الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
السرطان

عدد المساهمات : 1249
تاريخ الميلاد : 22/07/1984
تاريخ التسجيل : 01/07/2009
العمر : 33
الموقع : http://foughala2009.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : هادئ

مُساهمةموضوع: أحد أشهر رجالات الانتفاضة الفلسطينية   الخميس يوليو 30, 2009 11:12 pm





مقدمة وبداية

أحد أشهر رجالات الانتفاضة الفلسطينية والممثل السياسي للفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم هو ياسر عرفات وهو ( أبو عمار ) واسمه الحقيقي هو محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني ولكنه اشتهر باسم ياسر عرفات وبلقب أبو عمار، ولا يعرف محل ولادته ولكن على الأرجح أنه ولد في القاهرة في 24 أغسطس عام 1929 وهي السنة التي اشتد فيها القتال بين المقاومين العرب الفلسطينيين من جهة وقوات الاحتلال البريطاني وحلفائها من اليهود من جهة أخري ، وكان والده يعمل في التجارة وكان ياسر عرفات هو الابن السادس له وهاجر والده إلى القاهرة عام 1927 وعاش هناك في حي السكاكيني وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس ليشهد بعينيه أحداث ثورة 1936 علماَ بأن عرفات هو اسم جده، والقدوة هو اسم عائلته، والحسيني هو اسم عشيرته.
عرفات والمقاومة والعمل الفدائي
برز اسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية ففي الثالث والعشرين من يونيو 1967 عقدت قيادة فتح اجتماعاً في دمشق برئاسة عرفات حيث صدر قرار باستئناف الكفاح المسلح من خلال نقل القيادات إلى الأراضي المحتلة، وفي نهاية الصيف تسلل عرفات إلى الضفة الغربية وبقي فيها بضعة أسابيع، ومع أنه لم يكن معروفاً إلا أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية كان يعرفه ويحاول اعتقاله لكنه كان يتنقل من مكان إلى آخر بمساعدة الخلايا السرية التي تشكلت هناك، وفي رام الله ونابلس قضى معظم وقته وأقام شبكة من النشطاء، وفي هذه الأثناء تجلت شجاعته وقدرته على المناورة والتنكر واستخدام بطاقات مزورة «ولم تكن هويات سكان المناطق قد صدرت بعد من قبل الحاكم العسكري».
بعد ذلك برز ياسر عرفات بقوة كممثل للشعب الفلسطيني وقيادي بارز بها واستطاع في العام التالي أن يحصل على اعتراف كبير ومن شخصية عربية بارزة آنذاك حيث اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلاً للشعب الفلسطيني ، وفي عام 1969 انتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964 خلفاً ليحيى حمودة، وبدأ مرحلة جديدة من الكفاح والقتال الدبلوماسي والعسكري .
خطاب عرفات التاريخي في الأمم المتحدة
من المواقف المشهودة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنه ألقى خطاباً تاريخياً هاماً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 1974، وأكد عرفات في كلمته أن القضية الفلسطينية تدخل ضمن القضايا العادلة للشعوب التي تعاني من الاستعمار والاضطهاد، واستعرض الممارسات الإسرائيلية العدوانية والوحشية ضد الشعب الفلسطيني، وناشد خلال الخطاب ممثلي كل الحكومات والشعوب مساندة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بإنشاء دولته المستقلة على ترابه الوطني وناشد مطالباً بحق العودة للفلسطينيين المهاجرين من ديارهم ، وفي ختام كلمته قال عرفات : "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ، الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".
عرفات في عمّان ومذبحة أيلول الأسود
وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من كلا الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول الأسود" حيث أنه في أوائل شهر سبتمبر من سنة 1970م هزت العالم العربي مأساة هائلة لا ينساها التاريخ العربي حيث وقعت تحت السمع والبصر العربي وفي عاصمة عربية هي عمّان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية مأساة ومذبحة "أيلول الأسود" التي قتل فيها عدد غفير من أبناء فلسطين وفي فترة زمنية قصيرة هي ثلاثة أيام، وبرصاص الجيش الأردني ، وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتاً في الأراضي اللبنانية.
.
إعلان الدولة الفلسطينية
اتخذ المجلس الوطني الفلسطيني في نوفمبر/ تشرين الثاني 1988 قراراً بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى الحقوق التاريخية والجغرافية لفلسطين، وأعلن كذلك في العاصمة الجزائرية عن تشكيل حكومة مؤقتة.
الاعتراف بإسرائيل ومبادرة جديدة
شهد عقد الثمانينيات تغيرات كبيرة في فكر المنظمة، حيث ألقى ياسر عرفات مرة أخرى خطاباً شهيراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 1988 أعلن فيه اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، وأدان الإرهاب بكافة أشكاله، وأعلن عن مبادرة سلام فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام وبعد هذا الإعلان توالت اعترافات العديد من دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.
عرفات رئيساً للدولة الفلسطينية
وافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في إبريل/ نيسان من عام 1989، ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص.
موقف عرفات في حرب الخليج الثانية
اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1990 موقفاً غريباً في حرب الخليج الثانية حينما اجتاح صدام حسين دولة الكويت وظهر عرفات في الصورة وكأنه مؤيد للعراق في غزوه للكويت التي وقفت معه وساندته مادياً ومعنوياً وسياسياً فجعل هذا الموقف الكويت تقطع معوناتها ومساعداتها وتتخذ موقفاً أشبه بالمحايد من القضية الفلسطينية بعد أن كانت تدعمها بالمال وتؤوي آلاف الفلسطينيين فيها وهذا اثر بالفعل على سير الانتفاضة الفلسطينية التي كانت في أوج اشتعالها في الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1987.
اتفاق أوسلو الشهير
يعتبر اتفاق أوسلو منعطفا مهما في مسار القضية الفلسطينية، فقد أنهى النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ورتب لإقامة سلطة وطنية فلسطينية وفي نفس الوقت اعترافاً بالوجود الإسرائيلي كدولة فكان لاتفاق أوسلو الذي وقعه ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين عام 1993 نتائج هامة وخطيرة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكان بداية حقيقية لما يسمى الآن بالسلطة الوطنية الفلسطينية وهي أشبه بالدولة التي لها حكم وسلطة ولكنها تحت التعنت والجبروت والهيمنة الإسرائيلية ... وقد أرسل ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية إلى إسحق رابين قبل توقيع اتفاق أوسلو خطابا تعترف فيه المنظمة بإسرائيل وحقها في العيش في أمن وسلام، ويؤكد فيه التزام المنظمة بالعمل السلمي لحل الصراع بين الجانبين ونبذ الإرهاب، وإلزام جميع عناصر المنظمة بذلك فيما بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين خطابا إلى السيد ياسر عرفات تعترف فيه إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلةً للشعب الفلسطيني، رداً على رسالة ياسر عرفات التي تعترف فيها المنظمة بإسرائيل، وذلك قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وأرسل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في نفس الوقت خطابا إلى وزير الخارجية النرويجي يوهان هولست الذي لعبت النرويج فيه دورا رئيسيا في التوصل إلى اتفاق أسلو الشهير بين إسرائيل والمنظمة، وتعهد الرئيس عرفات فيه بمحاربة العنف والإرهاب والتطبيع مع إسرائيل ، وفي القاهرة وقع ياسر عرفات على الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي لتنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا.
كامب ديفد الثانية
ثم جرت مباحثات كامب ديفد الثانية التي عُقدت على أثرها في النصف الثاني من شهر يوليو/ تموز 2000 قمة ثلاثية جمعته ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون في منتجع كامب ديفد لبحث القضايا العالقة مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم التوصل إلى حل لمشكلة القدس وبعض القضايا الأخرى حيث طالب كلينتون بإعلان إنهاء حالة الحرب مع اليهود والصلح معهم، وولادة الدولة الفلسطينية المصغرة ، وتصفية المجموعات والحركات الفدائية المقاتلة ( حماس وفتح وغيرها )، والتوقيع بالتنازل عن ما يزيد عن 80% من أرض فلسطين لصالح إسرائيل ، وعدم مطالبتها في المستقبل بأية حقوق مهما كان نوعها، وعدم سيادة المسلمين على منطقة الحرم القدسي والاكتفاء بإشراف هيئة الأوقاف على إدارة الأعمال اليومية، والاعتراف بعلاقة لليهود بهذه المنطقة، والتنازل لليهود عن القدس الغربية وإعطاؤهم أجزاءً من القدس الشرقية، وتوطين اللاجئين خارج فلسطين مع عودة عدد رمزيّ منهم، ووجود دوليّ على المعابر مع مصر والأردن، ومرابطة قوات دولية في حوض الأردن، ووجود آلية لتنفيذ المشروع عن طريق مجلس الأمن وأن يصدر بقرار منه.
وبعد أن انتهت كامب ديفيد الثانيلة بالفشل الذريع أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مرة أخرى وفي يوم الاثنين 8/1/2001 رفضه للمقترحات الأميركية التي قدمها الرئيس بيل كلينتون للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتعود حالة الصراع والعمليات الفدائية الفلسطينية والقمع والإذلال الإسرائيلي .
مصيره أن يبقى حياً من أجل الكفاح :
شارف ياسر عرفات علي الموت مرات كثيرة في حياته ولكنه كان ينجو كل مرة منها بقدر ومعجزة إلهيين ، فلا محاولات الاغتيال تمكنت منه برغم أنها حصدت أرواح رفاقه المخلصين من أبي جهاد إلي أبي أياد وأخيراً قائد حماس الشيخ أحمد ياسين، وفي عام 1982 خلال الحرب على لبنان اجتهدت الاستخبارات وسلاح الجو الإسرائيليين للمسّ بعرفات في بيروت المحاصرة ولكن لم يفلح الأمر، على رغم الإصابات القريبة التي تحققت من الجو وعندما انتهت المعارك قرر رئيس الوزراء (آنذاك) مناحيم بيغن عدم الاستمرار في جهود الاغتيال الرامية مباشرة إلى التخلص من عرفات كما أنه قد نجا بأعجوبة في حادث سقوط طائرته في الصحراء الليبية ولم يصب بسوء برغم أنه حادث يندر النجاة منه، وكأن قدر ( أبو عمار ) هو أن يبقى حياً ليكون شاهداً على المعاناة ومكافحاً للخلاص منها !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foughala2009.ahlamontada.com
 
أحد أشهر رجالات الانتفاضة الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتــــدى السياســــي :: قسم الشخصيات العربية-
انتقل الى: