الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
***** مرحبا بكم في منتدانا المتواضع كما يشرفنا أن تنضموا إلى أسرة المنتدى *****
(((( الرجاء من جميع الأعضاء مراقبة مساهماتهم قبل نشرها والمتعلقة بالآيات القرآنية الكريمة فلا يجوز الأخطاء في كتابة آيات القرآن الكريم ))))
***** آخر عضو سجل بالمنتدى هي الأخت : نور الحكمة  فمرحبا بها ضمن أسرة المنتدى ونتمنى لها النجاح في منتدانا المتواضع ******

شاطر | 
 

 العلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
السرطان

عدد المساهمات : 1249
تاريخ الميلاد : 22/07/1984
تاريخ التسجيل : 01/07/2009
العمر : 33
الموقع : http://foughala2009.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : هادئ

مُساهمةموضوع: العلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري   الأحد أكتوبر 18, 2009 9:21 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foughala2009.ahlamontada.com
admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
السرطان

عدد المساهمات : 1249
تاريخ الميلاد : 22/07/1984
تاريخ التسجيل : 01/07/2009
العمر : 33
الموقع : http://foughala2009.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : هادئ

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري   الأحد أكتوبر 18, 2009 9:24 pm


علاقات قديمة لا ينساها التاريخ


ماذا يجري هذه الأيام بين الأشقاء والإخوان في الجزائر ومصر؟، هل هي تصفية حسابات و"ثأر قديم"، أم مجرد نفخ في الرماد و"زعل" عابر تغذيه روح المنافسة المطلوبة في الرياضة وكرة القدم؟، لماذا تشنّ بعض وسائل الإعلام المصرية والإعلاميين والرياضيين بمصر الشقيقة، حملة ساخنة واستفزازية في حق إخوانهم الجزائريين؟..

  • هل التأهل إلى المونديال وحب منتخب وطني لكرة القدم مبرّر لشراء العداوات وإطلاق الإهانات والحماقات وتعليب التهم والإساءات؟، لماذا لم تتدخلّ السلطات أو الجهات المعنية في مصر، لتهدئة الوضع وتقليم الأظافر و"النصح" والحفاظ على "الاخوّة" الجزائرية المصرية؟، هل ما يجري بين الجزائر ومصر بسبب "جلدة منفوخة" ظاهرة صحية أم مرضية؟، لماذا تتجنّد أغلب القنوات والصحف المصرية وتهاجم الجزائريين في فصول أغلبها استفزازية ومسيئة وغير أخلاقية؟، هل من الرياضة وكرة القدم إهانة شهداء الثورة التحريرية والإساءة إلى رموز الجزائريين وإطلاق مزاعم وخرافات كاذبة تتدّعي زورا وبهتانا""تحريرهم وتطويرهم وتعليمهم"؟، هل من التنافس اتهام المناصرين الجزائريين بـ "ترهيب" اللاعبين المصريين واتهام الخضر بـ"تسميم" منتخب الفراعنة؟، لماذا تصرّ قنوات مصرية إلى تكرير وتكرار الإهانة والإساءة؟، وهل انقرض الحكماء والعقلاء من الإعلاميين والرياضيين، حتى تستضيف هذه القنوات إلاّ شاعلي النيران ممّن يصبّون البنزين ويوقظون الفتن بين الفريقين والشعبين؟، لماذا يلحّ هؤلاء على الإساءة لمسؤولي الكرة والرياضة الجزائرية بعيدا عن التنافس الحر والنظيف وأيضا عن الأخلاق وحسن الروابط التاريخية والأخوية؟، ألا يستحق الجزائريون جزاء وشكورا وقد نجحوا في إمساك ألسنتهم عن الهجوم والكلام "البايخ"؟، أليس ردود ومواقف الإخوان المصريين على أمثال عمرو أديب وخالد الغندور وإبراهيم حسن، وغيرهم من بعض الإعلاميين والرياضيين، كاف للتأكيد بأن الجزائريين والمصريين بعيدون قلبا وقالبا عن "حرب" يريد بعض المصريين إذكاءها لأهداف تبقى دون شك غير رياضية؟، ماذا ينتظر هؤلاء الأشقاء المصريين المتحاملين والمتطاولين من إخوانهم الجزائريين، غير الردّ بقوة والتخندق الطبيعي إلى جانب منتخبهم الوطني؟، هل "المعركة" الإعلامية والنفسية بين الجزائر ومصر عادلة ومتكافئة وقد اصطفت عشرات الجرائد والقنوات المصرية في طابور التهجّم في حق الجزائريين؟.."عايزين إيه، مش كده، فإوعو الزعل والهبل". !

  • تقارب سياسي واستثمارات قاربت 4 ملايير دولار
  • الجزائر-مصر..من عبد الناصر وبومدين إلى مبارك وبوتفليقة
  • لم تشهد العلاقات الجزائرية المصرية المستوى الذي وصلت إليه في السنوات الأخيرة، منذ أيام الثورة التحريرية..فبعد حالة الجمود التي طغت على جو العلاقات الثنائية بعد توقيع الرئيس المصري السابق، أنور السادات، على اتفاقية كامبد ديفيد، التي أنهت الحرب بين القاهرة وتل أبيب، وما تلاها من تسليم قضية فلسطين للعرب، عادت الأمور إلى طبيعتها بوصول بوتفليقة إلى سدة الحكم.
  • ولم تترك الجزائر فرصة رد الجميل لمصر خلال الثورة، فقد سارعت بكل قوة في الحرب العربية المصرية ضد إسرائيل عامي 1967 و1973 واختلط الدم الجزائري مع الدماء المصرية على أرض صحراء سيناء، ولم تدم فترة الجفاء سوى عقد من الزمن، إذ سرعان ما عاد الوفاق بين الجزائر والقاهرة وتوطدت العلاقات الثنائية وفتحت آفاق جديدة من التعاون وتطابق الرؤى بشأن مختلف القضايا الدولية والإقليمية على رأسها القضية الفلسطينية والوضع في العراق وأزمة دارفور وسوريا ولبنان، وكذا القضايا الإفريقية.
  • وتجسيدا لهذا التقارب قام الرئيس المصري محمد حسني مبارك بزيارة تاريخية إلى الجزائر في أفريل 2006 ، تباحث خلالها مع نظيره الجزائري، أزمة لبنان، وسُبل تفعيل المبادرة العربية، التي ترعاها جامعة الدول العربية، كما بحثا الوضع في إقليم دارفور السوداني، ليرد على هذه الزيارة الرئيس بوتفليقة بزيارة لمصر في مارس 2008 طرحت خلالها نتائج القمة العربية التي انعقدت بدمشق للنقاش، وسُبل تعزيز التضامن العربي، بالإضافة إلى قضايا السلام، ولبنان، ودارفور، وسُبل تنشيط التعاون المشترك بين مصر والجزائر في المجالات التجارية والاقتصادية.
  • وتبرز مظاهر عودة العلاقات الجزائرية المصرية إلى التوهج، بالتعريج على العلاقات الاقتصادية، وبالخصوص حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر، والتي وصلت مستوى قياسيا أهلها لتربع مركز الريادة بين الاستثمارات العربية بالجزائر، والتي فاقت ثلاثة ملايير و460 مليون دولار، حسب الأرقام الصادرة عن الوكالة الوطنية للاستثمار.
  • وينتظر أن يشهد حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر ارتفاعا خلال الأشهر المقبلة، بتجسيد باقي الاتفاقات التي وقعتها حكومتا البلدين، وولوج الاستثمارات المصرية قطاع التأمينات الذي لا يزال بكرا في الجزائر، وهو ما أكد عليه وزيرا المالية في البلدين، ليضاف إلى قطاعي الاتصالات والبيتروكيماويات، والحديد والصلب والبناء والأشغال العمومية.
  • وتمثل كل من شركة سوناطراك الجزائرية وأوراسكوم تيليكوم المصرية، رمز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بحيث تمكنت الشركة الجزائرية من الظفر بصفقة التنقيب عن النفط بمصر رفقة شريكتها، شتات أويل النرويجية، في سنة 2006، في حين ظفرت "أوراسكوم تليكوم" بالرخصة الثانية للهاتف النقال في جويلية 2001، مقابل 737 مليون دولار.
  • كما اقتحمت أوراسكوم قطاع الاسمنت بإنشائها مصنع في المسيلة، غير أن هذه الاستثمارات لم تستمر بسبب إقدام الشركة المصرية على بيع هذا المصنع لمستثمرين فرنسيين، وهو ما لم يرق للسلطات الجزائرية، كون المصنع الذي تم بيعه تم تمويله من طرف البنوك الجزائرية.
  • ولم يقتصر التقارب الجزائري المصري على الجوانب الاقتصادية والسياسية فحسب، بل تعداه إلى الجانب الديني، بحيث يقوم جامع الأزهر الشريف باستقبال الطلبة والأئمة والوعاظ الجزائريين، لتلقي الدورات التدريبية والتعليمية، التي يعقدها الأزهر، إلى جانب وجود بعثات من الطلاب الجزائريين الذين يتابعون دراساتهم العليا في الجامعات والمعاهد المصرية.

  • جزائريون "مهووسون" بالسينما المصرية أكثر من المصريين
  • "الكباب والإرهاب" يلاحق "مهند ونور" في قلوب الجزائريين
  • رغم كل نقاط الإختلاف والإتفاق، يبقى تأثر وهوس الجزائريين بالسينما المصرية أكثر ارتباطا منه بالدراما السورية أو الأفلام التركية التي غزت وسلبت عقول المشاهد العربي، تأثر الجزائريين بما ينتجه أشقاؤنا المصريين من أفلام ومسلسلات ومسرحيات ظلت ولاتزال منذ نشأة جزائر الإستقلال وحتى السينما المصرية وكبار نجوم الفن في أم الدنيا كانوا يرون في الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد رمزا للتسابق للظفر بتجسيد دور بطولة لرموز الثورة الجزائرية.
  • ولعل الفيلم "الظاهرة" جميلة بوحيرد الذي أبدعت فيه الفنانة المصرية ماجدة كان واحدا من الأفلام الناجحة ليوسف شاهين مما رفع من أسهم بورصة النجمة في سماء السينما المصرية وبورصة تألق الراحل شاهين، الذي قال "لو استطعت أن أمثل تاريخ بلد المليون ونصف المليون شهيد باللهجة المصرية لصنعت نجومية الكثيرين"، وليس هذا فحسب كانت ولاتزال الجزائر واحدا من البلدان العربية التي زارها أكبر عدد من نجوم مصر سابقا وحاضرا، وأعرب الكثير من المخرجين أن صعوبة اللهجة الجزائرية وقفت في الكثير من المرات عائقا لتمثيل أدوار بطولية لشخصيات تاريخية.
  • لكن وفي الجهة المقابلة ظلت السينما المصرية عزيزة على قلوب المشاهد الجزائري، فمن النساء من لا تتذكر وقت الساعة السابعة مساء الذي كان يخصص في التلفزيون الجزائري سنوات الثمانينيات لبث المسلسل المصري، وامتد شغف الجزائريين بنجوم السينما المصرية إلى درجة متابعة أخبارهم مما انعكس على إهتمامات الصحافة المكتوبة في الجزائرية التي خصصت صفحاتها الفنية لمتابعة أخبار نجوم السينما والسعي وراء الظفر بحوارات معهم.
  • وكثير من الجزائريين يدمنون على متابعة أعمال الزعيم عادل إمام، والنجم نور الشريف، وغيرهم من فن أم الدنيا.
  • في الشارع الجزائري، أضحت اللهجة المصرية بتعود المشاهدة يتقنها الكثير من الجزائريين لحد كبير ولا يجدون صعوبة في نطق حروفها أو حتى معرفة مناطق الخارطة الجغرافية لمصر والأحداث التاريخية لهذا البلدي الشقيق، فالجيزة، والإسكندرية، والبحر الأحمر وقناة السويس والصعيد، وطيبة، والحلمية والباطنية، وكلها شوارع ومدن يذكرها الجزائريون تماما مثلما يذكرون القصبة وباب الوادي وباب دزاير وبلكور والعقيبة، كما يذكر المشاهد الجزائري عن ظهر قلب أحداث مصر التاريخية: قصة الملك فاروق وأيام السادات وناصر 56، الكباب والإرهاب، هذا الفلم الذي انتظر الجزائريون مشاهدته بشغف كبير.
  • وفي مناسبات كثيرة ارتفعت فيها ربما درجة الإختلاف على غرار المباريات المشحونة بين البلدين في كرة القدم، لم تصل أنانية الجزائريين إلى مقاطعة كل ما هو مصري فالرياضة عند الجزائريين تعني بالدرجة الأولى الإلتزام بالروح الرياضية، فلم يحدث وأن وصل الأمر بالسينما المصرية إلى خدش قيم ومبادئ الجزائريين مثلما يحدث الآن في المنتديات الإعلامية التي يقف من ورائها مراهقون لا يعلمون روابط البلدين العريقة، كما لم يحدث أن أهين نجم مصري وهو يزور بلد المليون ونصف المليون شهيد، فكل من النجمات يسرا وإلهام شاهين، وعادل إمام، ونور الشريف والنجم محمود ياسين يؤكدون في حواراتهم الصحفية لأكثر من جريدة بأن الجزائر أهم محطة في مشوارهم الفني.
  • اليوم ونحن على مقربة أقل من شهر من المنافسة الرياضية التي ستجمع بين بلدين شقيقين، روابط الدم والتاريخ والدين والعرف والإسلام واللغة والحب أكبر بكثير من لعبة كرة قدم أكيد سيؤرخ لها أشقاؤنا المصريون في أفلامهم المصرية، وبالتأكيد ومهما كانت النتيجة، الجزائريون لن يحقدوا ولن يقاطعوا مشاهدة سيناريو الفيلم.

  • سادس مواجهة بين مصر والجزائر على أرض الفراعنة
  • طرائف وأحداث في لقاءات لا تنسى بالقاهرة
  • تمر الآن أربعون سنة منذ أول لقاء رسمي بين المنتخبين الجزائري والمصري في قلب القاهرة والذي يعود إلى 19 سبتمبر من عام 1969 أي بعد سبع سنوات فقط عن استقلال الجزائر وكان لقاء تصفويا لحساب كأس أمم إفريقيا التي جرت في الخرطوم وحضر لقاء القاهرة ما لا يقل عن 40 ألف متفرج تحت إدارة الحكم التونسي الشهير "الهادي".. وإذا كان معظم لاعبي المنتخب المصري في ذلك الوقت من الأهلي، فإن غالبية نجوم المنتخب الجزائري بقيادة المدربين زوبا والمرحوم بن تيفور من شباب بلكور، إذ ضم منتخبنا عبروق وعطوي وموحا والطاهر وبوروبة وسريدي وبن تركي وخياري وعيساوي وكالام ولالماس وعاشور.. أما المنتخب المصري فقاده المدرب الأسطورة عبده صالح الوحش، وحقق لاعب الأهلي الشاذلي هدفا وحيدا في مرمى عبروق في الدقيقة 59 كان كافيا لتأهل مصر، لأنه في لقاء العودة وبينما كان المنتخب الجزائري مسيطرا ومتفوقا بهدف من كالام، حانت الدقيقة المشؤومة 59 فتلقى عبروق فيها أيضا هدفا مشابها لهدف القاهرة، وفي ذات الدقيقة ومن نفس اللاعب "الشاذلي"، ولكن بملعب العناصر أو 20 أوت، الذي ازدحم بحوالي 15 ألفا من عشاق الكرة، وانتهت المباراة في أجواء حبية لا مثيل لها.. ثم مرت السنوات ولم يلتقيا في القاهرة وفي ملعب ناصر بالذات إلا في آخر دور إقصائي من أولمبياد لوس أنجلس الذي كان المصريون يريدون المشاركة فيه أكثر من رفقاء ماجر الذين كانوا منشغلين في ذلك الوقت بالبحث عن تجارب إحترافية، فجاء لقاء العودة في القاهرة بعد التعادل بهدف لمثله في الجزائر مشحونا لأول مرة في اللقاءات بين المنتخبين، إذ ذهل نجومنا للجو المشحون والذي فاجأهم، خاصة عندما سجل علاء ميهوب هدفا برأسية في مرمى سرباح، حيث تفنن المصريون في كوميديا السقوط الذي يعتبرون أسياد التفنن فيه، وكانت النهاية هستيرية من فرح مجنون تلقى فيه المحترفان تلمساني وزيدان الضرب، وتم بعد هذه المواجهة فتح صفحة "المواجهات الخطيرة بين المنتخبين الشقيقين".. ويقول الأشقاء المصريون أن الجزائر هي جسر العبور للمواعيد الكبرى بعد اللقاء الثالث في القاهرة في 17 نوفمبر 1989 حيث عادوا من قسنطينة في إطار الدور الأخير من إقصائيات كأس العالم بإيطاليا بتعادل سلبي رغم أن خشبات الحارس أحمد شوبير ردت ثلاث كرات من وجاني وماجر، وفي القاهرة تمكن حسام حسن في الدقيقة الثانية من تسجيل هدف السبق بعد تلقي الحارس الهادي العربي لاعتداء من أحمد رمزي وسيطر بعد ذلك رفقاء ماجر دون تجسيد السيطرة، حيث انتهت المواجهة في أجواء مشحونة لا تنسى، والتقيا بعد ذلك عندما كان ماجر مدربا في القاهرة ضمن إقصائيات كأس أمم إفريقيا في ذات المجموعة التي كان فيها الإثنان في المقدمة.. وبعد فوز في العاصمة بهدف من دزيري عن طريق ضربة جزاء حيث لعبا ليلا في 14 جويلية 1995 سجل قاسي سعيد من قذيفة قوية في الدقيقة 41 وعدل إبراهيم المصري في الدقيقة 63 وكان بذلك التعادل الوحيد المسجل في قلب القاهرة، مع الملاحظة أن المصريين باستثناء الخماسية الشهيرة لم يسبق لهم وأن فازوا على الجزائر سواء في القاهرة أوفي أي مكان آخر ولو في المقابلات الودية بفارق يزيد عن هدف واحد وهذه هي طبيعة مباريات الداربي لأجل ذلك يبدو الحديث عن الفوز الساحق في مواجهة 14 نوفمبر القادم أشبه بالطرفة التي لا تضحك وإنما تضحك الناس على مردديها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foughala2009.ahlamontada.com
admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
السرطان

عدد المساهمات : 1249
تاريخ الميلاد : 22/07/1984
تاريخ التسجيل : 01/07/2009
العمر : 33
الموقع : http://foughala2009.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : هادئ

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري   الأحد أكتوبر 18, 2009 9:26 pm

<LI>وأوضح المتحدث أن تكلفة زيارة سياحية لمصر لمدة أسبوع إلى 10 أيام لشخص واحد تتراوح ما بين 10 ملايين إلى 12 مليون سنتيم مع احتساب قيمة التأشيرة التي تصل في فترة المواسم السياحية والحج والمواجهات الرياضية بين البلدين المقامة بمصر إلى 5 ملايين سنتيم وتكاليف الإقامة والإطعام والنقل لزيارة أهرامات الجيزة ومنتجعات شرم الشيخ والتمتع بجولة في النيل.

<LI>وبالمقابل فيُقدر عدد المصريين الذين يختارون قضاء عطلهم في الجزائر بضع مئات في حين يتجاوز عدد المصريين المقيمين في الجزائر بشكل دائم أو مؤقت للعمل أو للدراسة أو لأسباب عائلية كالزواج من جزائريين، حيث أكد علي محمود المستشار الإعلامي لسفير مصر بالجزائر أنه تفاجأ بعدد الجالية المصرية في الجزائر الذي يقدر بعشرات الآلاف، مشيرا إلى أن أغلبهم قصد الجزائر من أجل العمل أو بسبب التزاوج بين المصريات والجزائريين.

<LI>
كما تستقبل مصر سنويا مئات الطلبة الجزائريين الراغبين في مواصلة الدراسات العليا في جامعات ومعاهد القاهرة وكذا للبحث عن مناصب عمل في بعض المؤسسات المصرية ذات السمعة العالمية أو بغرض الزواج، حيث تُملي العادات والتقاليد تنقل الزوجة إلى بلد إقامة الزوج لتقيم معه في ظل التزاوج الكبير بين الجزائريين والمصريين، ورغم اعتذار خلية الاتصال لكل من السفارة المصرية في الجزائر والسفارة الجزائرية في مصر عن تقديم أرقام مضبوطة عن حجم الزواج المختلط بين الجزائريين والمصريين إلا أن المكلفين بالإعلام للهيئتين أكدا ارتفاع نسبة زواج الجزائريين بمصر منذ الاستقلال وإلى غاية يومنا هذا، حيث لا تزال قنصليات البلدين تسجل سنويا عشرات عقود الزواج بين أبناء الشعبين
</LI>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foughala2009.ahlamontada.com
 
العلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتــــدى العــــام :: قسم المواضيع العامة والمنوعة-
انتقل الى: